مرحبا

آراء وانطباعات

آراء وانطباعات عن الدكتور بوعبد الله غلام الله 

الشيخ غلام الله ... عشرة عمر

من النادر في الأزمنة الصعبة والأحوال المتقلبة أن يشكل المرء انطباعا دائما حول شخص معين، فطبيعة الحياة أنها متغيرة وظروفها طارئة وتأثراتها معقدة، مما يفرز في العادة الكثير من الأحوال والسلوكات غير المتوقعة والتي تجعل من الناس تحتار في تفسيرها وإيجاد المبررات التي يمكن أن تقنع المتلقى لها، وغالبا ما يعبش الناس حالات التقييم من منظور عاطفي متقلب أو مصلحي متغير، إلا أن الحق الذي يجب النطق به هو الملزم للمرء.

إن الحديث عن فضيلة الشيخ الدكتور بوعبد الله غلام الله، توجبه الشهامة وتفرضه المرؤة لما ينقدح في النفس من إنطباعات لها من الوقع في النفس والذهن ما يجعلها راسخة ناصعة، وذلك نتيجة صحبة سنوات طوال، كان فيها من الأحداث والمواقف ما يجعل منها (عشرة عمر)، تمكن فيها الشيخ الدكتور غلام الله من حصد الكثير من المواقف الشامخة التي لا يقدرها إلا أفاضل الناس وعقلاء القوم، كونهم يدركون مراميها ومآلاتها التي تنشد الخير والصلاح والسلامة للجميع، والرغبة في تقديم الخدمة لهم والقيام على حاجاتهم وإن بأضعف الإيمان، مما يورث في المتلقى تلك الأريحية النفسية والأثر الحسي والشعور بالألفة والمودة.

إن الميراث النقى الذي ينهل منه فضيلة الشيخ الدكتور بوعبد الله غلام الله، جعل منه مقصد الشباب الجامح ومأوى الحيارى من عموم الناس، فيتلقى الجميع بالهدوء المتميز به والمميز له، ويزيده بهاء عدم الانزعاج من كثرة هموم المقبل عليه، ولا يجزع من توالى المواعيد وكثرة الاستقبالات سواء أكان في باحات البيت أو العرصات الروحية للزاوية أو بروتوكولات المكاتب الرسمية. وهي الأحوال التي يقن فنونها وأساليبها ويقدر أحوالها ويحسن تقدير تكاليفها.

لقد أكدت الأيام أن فضيلة الشيخ الدكتور بوعبد الله غلام الله،  أنه يتكئ على رصيد تاريخي كبير من الروح القيادية والصبر الصامد على الأزمات والمحن والتقلبات، وفوق ذلك رؤية متميزة وثاقبة لمآلات الأحداث ومصارف الظروف، لإستناده القوي على الإيمان بالله تعالى والركون إلى قدره الحصين، وما حصن به نفسه من ملازمة الأفاضل، وحرصه الشديد على الاستفادة من الأحداث والمتغيرات، فام يفوت فرصة النضال في صفوف الحركة الوطنية، ولم يخلف موعده مع الثورة التحريرية المباركة التي تكاد تغلب على مشاعر الرجل وتصرفاته وأقواله واستشهادته.

إن فضيلة الشيخ الدكتور بوعبد الله غلام الله، استلهم من الفلسفة التي اتقن فنونها كيفية النظر في أعماق الأحداث وما تخفيه الظروف، وزادته تمرسا في تلازم الملونة والشدة في اتخاذ القرارات وبناء المشاريع وفتح آفاق الفرص لمن يتوسم فيه النباهة والطموح والرغبة في التفوق، ويكاد المرء يجزم بالوطنية الشديدة والغيرة العنيفة عن الوطن والتمسك بالمرجعية التاريخية للأمة لمجرد حديث عابر معه أو لقاء سريع يجمعه به، لتكون دماثة الأخلاق وطيبة العشرة ومعرفة أقدار أفاضل الناس وإنزالهم منازلهم ميزة أخرى من ميزات الرجل.

 

نحب أن نسمع منك

اتصل بنا

ولكن في المواضيع المتعلقة بـاختصاصاتنا

الشبكات الإجتماعية

إتصل إلينا من خلال

الموقع الرسمي للمجلس الإسلامي الأعلى
الموقع الرسمي للهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية
إضغط على زر الإشتراك في قناة اليوتوب
Site Statistics
  • Visitors today : 2
  • Page views today : 2
  • Total visitors : 3,428
  • Total page view: 4,927