مرحبا

آراء وانطباعات

آراء وانطباعات عن الدكتور بوعبد الله غلام الله 

الشّيخ أبوعبدالله غلام الله كما عرفناه

الشّيخ غلام الله، من هذه الصّفوة المرعيّة، وهو من عائلة صوفيّة عريقة، تنتهي إلى النّسب الحسنيّ الشّريف، وتتّصل بالشّيخ (سيدي عدّة بن غلام الله)، وهو علم من أعلام الجزائر، في العلم والصّلاح والتّقوى، وقد أوتي فقها وفهما، ومكانة بين النّاس، وكانت له أخلاق عالية ، سلك بها الطّريق إلى الله، وآوى من عنايته إلى ركن شديد، وهيّأت له الأقدار، صحبة ثلّة من الشّيوخ الأماثل،ممّن أخذواْ بيده في مدارج السّالكين، فخاض السّبيل إلى الله ربّ العالمين، والتمس القدوة من شيخه (سيدي مولاي العربي بن عطيّة العمّاري الونشريسيّ)، واصطحب (الأمير عبدالقادر الجزائريّ)، فأسند له منصب القضاء، ثمّ مافتئ أن انقطع إلى منطقة محنون، من ولاية تيهرت العريقة، بدعوة من (الشّيخ أحمد بن المختار البوعبدلّي)، وهناك لمع نجمه، واتّسع نفعه، وبذل جهده في التّدريس لعلوم اللّغة والشّريعة، فأجاد فيها وأفاد، ولم يألُ جهدا في البلاغ عن الله، ودعوة النّاس إلى صراط الله المستقيم، إلى أن وافته المنية عام(1283هـ)، الموافق:(1866م)، تاركا مؤلّفات علميّة سنيّة، وأشعارا صوفيّة نديّة.

 والشّيخ غلام الله الحفيد، فرع من تلك الدّوحة الفينانة، الّتي امتدّت أواخيها، لتعمّ تلك المنطقة الغربيّة التّاريخيّة، وأنحاء أخرى من الجزائر، العامرة بالزّوايا والتّكايا، شرقا وغربا، وهي بلا شكّ، منارات للعطاء الخصب، وقلاع للجهاد والتّعليم، ومراكز للتّوعيّة والحصانة، ولولاها لأضاع الاستعمارمنّا، معاني الهويّة، ومعالم العروبة، ومفاهيم الإسلام، ولا ريب أنّ لزاوية (الشّيخ سيدي عدّة بن غلام الله)، كما للزّوايا الشّاذليّة الدّرقاويّة الرّوحية، إسهاما أصيلا، وبدارا أثيلا، إلى ماكان سببا في صمود الأمّة، والحفاظ على القيم والتّراث والثّوابت.

نحب أن نسمع منك

اتصل بنا

ولكن في المواضيع المتعلقة بـاختصاصاتنا

الشبكات الإجتماعية

إتصل إلينا من خلال

الموقع الرسمي للمجلس الإسلامي الأعلى
الموقع الرسمي للهيئة الشرعية الوطنية للإفتاء للصناعة المالية الإسلامية
إضغط على زر الإشتراك في قناة اليوتوب
Site Statistics
  • Visitors today : 2
  • Page views today : 2
  • Total visitors : 3,428
  • Total page view: 4,927